ابراهيم السيف
258
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وتحدثت أمّ أولاد الشّيخ فذكرت - في الجريدة المذكورة - ما يتضمن أنّه رحمه اللّه عرف بالصلاح والتقوى ، وعن كتبه ذكرت أن أكواما من الكتب خلّفها الشّيخ رحمه اللّه بيعت بأبخس الأثمان ، وأن المشترين كانوا يستغربون كيف يباع هذا الرصيد الفكريّ العظيم ؟ ! حيث كان الكتاب يباع بريال واحد . وقال الشّيخ محمّد حسين زيدان عن المترجم له - في الجريدة المذكورة - : أستطيع القول عن الشّيخ حسين ككاتب أنّه كان مؤرّخا على الطريقة القديمة ، وهو كجامع للأحداث ومحقق لها استطاع أن يجمع الكثير من أمهات الكتب . ا ه . وفاته رحمه اللّه : بعد حياة طويلة بالعمل الصّالح وخدمة العلم والمسلمين توفّي الشّيخ حسين باسلامة - رحمه اللّه - بمكّة المكرّمة في الطّائف في آخر جمادى الأولى عام 1356 .